العلامة المجلسي
333
بحار الأنوار
منع دوام سخطها عليها السلام على أبي بكر ، مع روايتهم ( 1 ) تلك الأخبار في كتبهم المعتبرة . وروايتهم ( 2 ) : أن أمير المؤمنين عليه السلام لم يبايع أبا بكر في حياة فاطمة عليها السلام ، ولا بايعه أحد من بني هاشم إلا بعد موتها ، وأنه كان لعلي عليه السلام وجه في الناس حياة فاطمة عليها السلام ، فلما توفيت انصرفت وجوه الناس عن علي عليه السلام ، فلما رأى ذلك ضرع إلى مصالحة أبي بكر ، روى ذلك مسلم في صحيحه ( 3 ) ، وذكره ( 4 ) في جامع الأصول ( 5 ) في الباب الثاني من كتاب الخلافة في حرف الخاء . ولا يخفى وهن هذا القول بعد ملاحظة ما تقدم على ذي مسكة .
--> ( 1 ) في ( س ) : رواياتهم . ( 2 ) في ( س ) : ورواياتهم . ( 3 ) صحيح مسلم 3 / 1380 ، حديث 52 . ( 4 ) في ( ك ) : ذكره - بدون الواو - . ( 5 ) جامع الأصول 4 / 103 - 105 ، حديث 2078 .